حرب الحكومة الأسترالية ضد الخيول المتوحشة

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

     خيول برية

      حسان التليلي/France24::من جديد تسعى جمعيات الدفاع عن البيئة في استراليا لإقناع مثيلاتها في العالم بأن الحرب التي تخوضها السلطات الأسترالية ضد الخيول المتوحشة وسط البلاد إنما هي حرب على التنوع الحيوي, وصحيح أن ماتريده الحكومة الأسترالية اليوم هو القضاء في أقل من شهر على قرابة عشرة آلآف من الخيول المتوحشة التي تعيش في منطقة تبلغ مساحتها ألف كم مربع, وحجج الحكومة في تبرير هذه الحرب كثيرة منها, ان هذه الخيول تسيء الى أتربة الأراضي التي تدوس عليها وتحرم المزروعات وكائنات أخرى من موارد طبيعية أصبحت نادرة في المنطقة وأهمها الماء.

      وقد استعانت الحكومة بمجلس المزارعين المحلي الذي يؤكد ان هذه الخيول تعيث فسادا في مزارعهم وأنها ستموت لا محالة من العطش وبالتالي يفضل التخلص منها بسرعة وفي الوقت ذاته تخليصها من عذابها, ولكن المدافعين عن البيئة في استراليا يعترضون على هذه الحجج كلها ويدخضونها ويقولون ان أسلوب التخلص من الخيول المتوحشة بهذه الطريقة أسلوب يقوم على أخطاء كثيرة منها أن لحومها وهياكلها العظمية ستتحول الى طعام شهي لكائنات أخرى تلحق أضرارا بالمزروعات أكثر خطرا من تلك التي تتسبب فيها الخيول المتوحشة.

      ويضيف المدافعون عن البيئة فيقولون في السياق ذاته ان عملية التخلص من الخيول المتوحشة في استراليا مكلفة جدا وكان من الأفضل حسب رأيهم تجميع هذه الخيول مرة في السنة والتخلص من جزء منها حسب مواصفات معينة تأخذ في الحسبان الإعتبارات البيئية والإقتصادية ولإجتماعية.

      ومن جديد دعت المنظمات البيئية الحكومية الأسترالية للإستعانة بالخبرات العالمية للعمل على مساعدتها على ايجاد الصيغة الفضلى التي تسمح لهذا البلد بالتعايش مع حيوانات كثيرة استقدمتها عندما كانت في أمس الحاجة اليها زمن إقامة البنى التحتية في البلاد ولكن الأستراليين أصبحوا يولونها العداء ويرغبون في التخلص منها بطرق بشعة.

 

amc 

 

مسألة غاية في التعقيد بين الإحتباس الحراري وتربية الماشية

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

     بقرة معدنية

      في كثير من البلدان الجنوبية والشمالية تسهم تربية الماشية في الإسائة للبيئة وفي تفاقم ظاهرة الإحتباس الحراري, فمخلفات الإغذية التي تتناولها الحيوانات وبخاصة الأبقار تحتوي على كميات كبيرة من غازات تسهم في تغذية ظاهرة الإحتباس الحراري, ومنها على سبيل المثال غاز الميثان, بل إن 37% من انبعاثات هذا الغاز التي لها علاقة بالأنشطة البشرية مردها تربية الحيوانات, ولابد من التذكير ان اسهام غاز الميثان في ارتفاع درجات الحرارة في الكرة الأرضية يتجاوز بثلاث وعشرين مرة اسهام غاز ثاني أكسيد الكربون بالظاهرة.

      ومع تزايد حاجة سكان الأرض للحوم فإن قطاع تربية الماشية من شأنه التأثير سلبا في البيئة, فظاهرة الرعي الجائر يتوقع ان تتفاقم لأن مساحات تكسوها الأشجار ينتظر ان تحول في المستقبل الى مراعي, وتؤدي بالتالي الى تلويث اتربة اراضيها ومياهها الجوفية وتزايد الضغوط على الموارد المائية لاسيما أن انتاج كغم واحد من اللحم يتطلب استخدام ستة عشر ألف (16000) ليتر من الماء.

      وتفيد الدراسات والأبحاث العلمية أن تنامي ظاهرة الإحتباس الحراري تسهم في نقل أمراض معروفة وأخري جديدة الى حيوانات الماشية والى الإنسان, مما يهدد الأمن الغذائي خاصة وان مليارا وثلاثمئة مليون شخص يعيشون على تربية الماشية.

والسؤال المطروح اليوم بإلحاح هو التالي: كيف يمكن الحفاظ على تربية الماشية كجزء هام من منظومة التنمية المستدامة وبالتحديد في البلدان الفقيرة؟

 

amc 

مستقبل الغذاء في العالم/ دراسات

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

طفل على كومة ذرة

طفل يجلس على كومة من محصول الذرة بإحدى المناطق الريفية في ملاوي (رويترز)

 

يطرح العلماء المختصون سؤالا هاما حول مستقبل الغذاء في العالم الذي يتوقع أن يصل تعداده بحلول العام 2100 إلى عشرة مليارات نسمة, مع العلم أن البشرية قادرة حاليا على إنتاج ما يكفي من غذاء، ورغم ذلك تشير الإحصائيات إلى وجود مليار جائع, جاء ذلك في دراسة نشرها باحث أميركي في مجلة فورين بوليسي، معتبرا أن المسألة باتت تشكل جرس إنذار خطير لا بد للمجتمع الدولي من الانتباه إليه.

Read more: مستقبل الغذاء في العالم/ دراسات

ما هي بوابة الكربون الأزرق التي أطلقتها مؤخرا الأمم المتحدة

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

 صورة غابة جويةصورة ميحيط 2

      بوابة الكربون الأزرف موقع أطلقه برنامج الأمم المتحدة للبيئة مؤخرا لتحسين كفائة الأرض والبحار والمحيطات في امتصاص الغازات المتسببة في ظاهرة الإحتباس الحراري.

      وترغب منظمة الأمم المتحدة من وراء هذه المبادرة في جمع كل المعلومات وتحديثها وتقاسمها في آلية مساعدة الأرض ومياه البحار والمحيطات, على القيام بهذه الوظيفة الأساسية التي تسمح بالحفاظ على الحدود الدنيا من التوازن البيئي وبالتالي على الحياة. 

      فقد عودت الطبيعة البرية والبحرية الإنسان منذ بداية الثورة الصناعية أساسا في القرن التاسع عشر, على تثبيت جزء هام من هذه الغازات وبخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون والحيلولة دونه ودون المساهمة في توسيع دائرة التلويث, ولكنه لوحظ خلال العقود الماضية ان الغابات التي تشكل رئة الأرض وأن البحار والمحيطات التي تعد رئتها الأخرى قد ضعف جهازها المناعي كثيرا بسبب أنشطة الإنسان المسيئة للبيئة. 

      فمساحة الغابات مثلا تتقلص يوما بعد آخر جراء استغلال اخشابها استغلالا جائرا وبسبب الزحف العمراني وبسبب تحويل أجزاء كبرى منها الى مزارع أو مراعي, بل اتضح ان 90% من غابات المنغروف في جنوبي شرق آسيا مثلا زالت خلال السبعة عقود الماضية بفعل الإنسان, اما البحار والمحيطات فإن جهازها المناعي الذي يسمح لها بامتصاص كميات هامة من الغازات المسببة للإحتباس الحراري قد هرم بدوره بسبب الأضرار التي طالته جراء الأنشطة البشرية غير المسؤولة, ومنها تلك التي تستهدف الشعاب المرجانية التي يتنفس من خلالها البحر ويضطلع بوظائف كثيرة منها امتصاص جانب كبير من هذه الغازات.

 

amc 

خطط وطنية للتكيف مع ظاهرة الإحتباس الحراري

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

فيضانات تصحر

يجمع كل خبراء التنمية المستدامة اليوم على ضرورة وضع خطط وطنية محكمة وشاملة للتكيف مع ظاهرة الاحتباس الحراري لاسيما في البلدان النامية

      لا تزال حكومات كثيرة من غالبية حكومات الدول العربية لا تعي بعد أهمية إعتماد خطط وطنية واضحة المعالم للتكيف مع ظاهرة الإحتباس الحراري. 

      ويقول خبراء البيئة إن أخذ هذه الخطط في الحسبان في الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية أصبح ضرورة منذ عدة عقود في البلدان العربية لعدة أسباب وعوامل منها, ان المنطقة العربية في مقدمة المناطق المتضررة أو التي ستتضرر جراء التغيرات المناخية المتطرفة, ويضيفون قائلين ان هذه التغيرات ستنعكس سلبا على الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والبيئية العربية من خلال ثلاث ظواهر بشكل خاص هي: التصحر والفيضانات وارتفاع مستوى البحار. 

      وهناك اليوم قناعة لدى خبراء البيئة بأن البلد الذي لايستعد بما فيه الكفاية لمواجهة التغيرات المناخية المتطرفة والتأقلم معها, لا يمكن أن يقطتع لنفسه مكانا آمنا بعض الشيء على الأقل في عالم الغد, ويتأتى ذلك عبر اجرائات عديدة منها الأبحاث العلمية, وقد اهتدت الى ذلك بلدان غربية كثيرة فأصبحت تطور منهجية التعامل مع هذه الإشكالية, ومن هذه البلدان فرنسا والتي أقدمت في بداية أكتوبر شهر تشرين الأول الماضي على إطلاق قاعدة بيانات موحدة لكل الأبحاث الوطنية الفرنسية المتعلقة بسبل التكيف مع ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

amc

شاشة الدخول