استهلاك سيء

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

     

خضراوات مثلجة

ينصح الخبراء باستهلاك الخضر المثلجة

 

      لا تستهلكوا الخضر والفواكه في غير مواسمها الطبيعية.

      لا تشتروا الخضر والفواكه والحبوب المعدلة وراثيا, إن معظم المعلبات الخاصة بالخضر أو الفواكه أو بعض الحبوب هي عادة ماتكون تحوي منتجات معدلة وراثيا.

      هناك الكثير من منتجات الخضر او الورقيات او الفواكه المثلجة والتي عادة مايكون قد طبع على أغلفتها تاريخ قطافها وعادة ما يكون موسمها الطبيعي, نحن ننصح باستهلاكها دون المعلبات أو المحاصيل الغير مثلجة او معلبة والتي تكون قد توفرت بالأسواق في غير مواسمها الطبيعية.

 

     لحوم واسماك مجمدة

ينصح باستهلاك اللحوم والأسماك ذات المصادر المعروفة او المصادر

القريبة من بيئتك المحلية 

       يجب ان نحاول قدر الإمكان التأكد من مصادر اللحوم سواء كانت حمراء او بيضاء او اسماك, هناك اسماك عادة مثلجة أتت من مصادر مائية ملوثة بالسموم وهي متواجدة باسواق الشرق الأوسط بكثرة عادة مايكون مصدرها فيتنام او وارد بعض دول الاتحاد الأوروبي, اما اللحوم الحمراء او البيضاء وخاصة المثلجة منها فهناك الكثير من هذه اللحوم قد تغذى على بقايا بني جنسها من عظام وغيره من مخلفات المسالخ.

      حاول ان تستهلك قدر الإمكان لحوم تكون من مصادر قريبة من بيئتك المحلية, او لحوم محلية, او لحوم مستوردة نشأت محليا وذبحت محليا كالخراف الاسترالية او النيوزلندية على سبيل المثال والتي جلبت من بلدانها حية ثم توالدت في بلدك وذبحت به ايضا. 

الوكالة الدولية للطاقة تحذر من تغيرات مناخية

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

تلوث 3

قال جونز ان استخدام تكنولوجيا تخزين الكربون ما زال محدودا للغاية

         حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن العالم يواجه ارتفاعا طويل الامد في درجات الحرارة يصل لست درجات مئوية إذا لم تغير دول العالم اولوياتها فيما يتعلق بالاستثمار في مجال الطاقة, وقالت الوكالة

Read more: الوكالة الدولية للطاقة تحذر من تغيرات مناخية

دراسة: الإنسان هو السبب في ظاهرة الإحتباس الحراري

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

       القمح

       أكدت دراسة حديثة الأسباب التي تم التوصل إليها في وقت سابق حول أسباب ارتفاع درجة حرارة الأرض ما دعا أحد العلماء الذين كانوا متشكيين في أن النشاط البشري قد يكون له علاقة بالظاهرة إلى التراجع عن رأيه.

      وقال ريتشارد مولر في مقال نشرته إحدى الصحف الأمريكية "يمكن أن تطلقوا علىّ متشككٌ تراجع عن رأيه."

      ويقود مولر، وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا، مشروعا لدراسة الكرة الأرضية يُطلق عليه اسم مشروع بيركلي يستخدم أساليب حديثة وبعض البيانات الجديدة لاختبار مدى صحة النتائج التي يتوصل إليها الباحثون الآخرون حول التغيرات المناخية.

      وتؤكد أحدث هذه الدراسات ما توصلت إليه مجموعات بحثية أخرى بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري ، وتشير الدراسة أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض قد ارتفع بمقدار 1.5 درجة مئوية على مدى 250 سنة مضت.

      ويقول فريق العمل في الدراسة إن هناك توافقا جيدا بين تسجيلات درجات الحرارة الجديدة والبيانات التاريخية حول انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يشير إلى أن النشاط البشري هو "التفسير الأكثر وضوحا" لارتفاع درجات الحرارة.

      وتؤكد الدراسة على النتيجة السابقة التي تقول إن درجة حرارة سطح الأرض قد ارتفعت بمقدار 0.9 درجة مئوية خلال الخمسين عاما الماضية فقط.

      وفي مقال له بصحيفة نيويورك تايمز، قال مولر: "قبل ثلاث سنوات، وجدت أن هناك مشكلات في دراسات سابقة حول التغيرات المناخية، ما جعلني أتشكك في وجود ظاهرة الاحتباس الحراري من الأساس."

      وأضاف: "في العام الماضي، وفي أعقاب جهود بحثية مكثفة ضمت العشرات من العلماء، توصلت إلى أن ظاهرة الاحتباس الحراري هي ظاهرة حقيقية وأن التقديرات السابقة لمعدل ارتفاع درجات الحرارة كانت صحيحة، وأنا الآن أتقدم خطوة للأمام وأقول: البشر هم في الغالب السبب الرئيسي."

 رأي مختلف

      إلا أن جوديث كاري من معهد جورجيا للتكنولوجيا، وهي أيضا من المشاركين في مشروع بيركلي، امتنعت عن المشاركة في إعداد هذه الدراسة الأخيرة لأن لديها وجهة نظره مختلفة.

      وقالت كاري معلقة على هذه الدراسة: "إن ورقتهم البحثية حول سجلات الحرارة خلال فترة 250 عاما الماضية إنتهت إلى أن أفضل تفسير لظاهرة الاحتباس الحراري هو احتباس الغازات داخل الغلاف الجوي، وهذا التحليل الذي قدموه كان مبسطا جدا، ولم يكن مقنعا بالمرة من وجهة نظري."

      وقالت كاري لصحيفة نيويورك تايمز: "دُعيت للمشاركة في هذه الدراسة الجديدة، ولكنني امتنعت، ولكنني أعطيتهم تقييمي لها."

      وأضافت: "انتقدت هذه الدراسة بشدة، ولا أعتقد أنها ستضيف أي شيء جديد لفهمنا لأسباب ارتفاع حرارة الأرض."

      ويصف مولر التغير الذي حدث لرأيه بأنه "نقطة تحول تام".

      وأوضح: "هذه النتائج هي أقوى من تلك الخاصة بالفريق الحكومي الدولي المعني بتغيرات المناخ، ومجموعة الأمم المتحدة التي تحدد التوافق العلمي والدبلوماسي بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري."

      وأضاف: "آمل أن يساعد مشروع بيركلي في إنهاء الجدل حول ظاهرة الاحتباس الحراري وأسبابها البشرية."

bbc

 

بدء تطبيق قانون الطاقة النظيفة بأستراليا

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

تلوث 2

تقول الحكومة الأسترالية إن هناك حاجة إلى هذه الضرائب للوفاء بالتزامات التغير المناخي

 

      بدأت استراليا بتطبيق قانون مثير للجدل يفرض ضرائب على انبعاثات الكربون، وذلك بعد سجال سياسي استمر أعوام, ويفرض القانون على نحو 300 من الشركات الأكثر انتاجا للملوثات دفع ضريبة قدرها

Read more: بدء تطبيق قانون الطاقة النظيفة بأستراليا

دراسة: تضاعف حرارة الرقعة الجليديه في القطب الجنوبي

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

جليد

      يشير تحليل جديد لقياسات درجات الحرارة إلى أن سرعة ارتفاع حرارة الرقعة الجليدية الواقعة غرب القطب الجنوبي آخذة في التزايد بشكل مضاعف أكثر مما كان متوقعا من قبل.

      وقال باحثون أمريكيون إنهم لاحظوا أول علامة على تزايد ارتفاع حرارة تلك الرقعة خلال أشهر الصيف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

      وأعرب الباحثون، في الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر جيوساينس للأبحاث الجيولوجية، عن قلقهم من أن تزايد معدلات ذوبان الجليد نتيجة للارتفاع في درجات الحرارة يمكن أن يساهم في ارتفاع منسوب مياه البحر.

      وعمل العلماء على جمع البيانات من محطة بيرد للأبحاث التي أنشأتها الولايات المتحدة قريبا من مركز الرقعة الجليدية بالقطب الجنوبي في منتصف خمسينيات القرن الماضي.

ولم يتمكن العلماء في السابق من التوصل إلى أي نتائج من البيانات التي تجمعها المحطة، حيث كانت تلك السجلات غير مكتملة.

      واعتمدت طريقة العمل الجديدة على نموذج حاسوبي مناخي، وأسلوب جديد للتحليل الرقمي، كانت مهمته استكمال ما ينقص من ملحوظات يجري التوصل إليها

وتشير النتائج إلى أنه بين عامي 1958 و2010، جرى رصد ارتفاع في درجات الحرارة يبلغ معدله السنوي 2.4 درجة مئوية.

      وقال آندرو موناغان، أحد العلماء المشاركين في هذه الدراسة من المركز الوطني الأمريكي لأبحاث الغلاف الجوي: "ما نراه الآن يعتبر أحد أقوى العلامات على الاحتباس الحراري للأرض".

وأضاف موناغان قائلا: "إن تلك هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من الجزم بأن هناك ارتفاعا يحدث في درجات الحرارة خلال فصل الصيف".

وقد يكون من الطبيعي أن نتوقع أن تكون فصول الصيف القادمة أكثر دفئا في القطب الجنوبي من بقية العام. إلا أن تلك المنطقة تتميز بالبرودة القارسة، ومن النادر جدا أن ترتفع درجات الحرارة هناك لتبلغ معدلات أعلى عن درجة التجمد.

      وقال ديفيد برومويتش، الأستاذ بجامعة ولاية أوهايو، الذي شارك أيضا في هذه الدراسة، إن نتائجها تعتبر خطوة هامة.

وأضاف برومويتش: "إن حقيقة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف تعني أن ثمة احتمالا لذوبان هذه الرقعة الجليدية، ليس فقط من الجزء السفلي منها كما هو معلوم لدينا الآن، بل قد يشمل ذلك المناطق العليا منها أيضا في المستقبل".

      وكانت دراسة قد نشرت في مجلة "نيتشر" تشير إلى أن المحيط هو السبب وراء ارتفاع درجات حرارة الرقعة الجليدية من القطب الجنوبي، إلا أن هذه الدراسة الآن تظهر أن المناخ الجوي يلعب دورا إضافيا في ذلك أيضا.

      وقال العلماء إن هذا الارتفاع في درجات الحرارة حدث من جراء التغيرات التي تطرأ على الرياح والأنماط الجوية من قبل المحيط الهادئ.

وأضاف موناغان: "نلحظ وجود تأثير ديناميكي متزايد ينتج عن التغير المناخي الذي يحدث في مكان ما من الكرة الأرضية، مما يزيد من سرعة انتقال الحرارة إلى الرقعة الجليدية من القطب الجنوبي".

إلا أنه لم يستطع أن يجزم إن كانت الأنشطة البشرية هي السبب وراء ما توصل إليه فريقه من هذا الارتفاع في درجات الحرارة.

وقال موناغان معلقا: "إن هذا الجزء من البحث لم يجر حتى الآن، وأعتقد أن ذلك أمر محتمل. إلا أنني لا يمكنني أن أجزم به".

      وقد أكد برومويتش هذه النظرية أيضا، مشيرا إلى الحاجة إلى إجراء دراسة في المستقبل بهذا الخصوص.

وقال: "تكمن مهمتنا الآن في دراسة إسهام التغيرات الطبيعية في حدوث ذلك".

وتابع قائلا: "يتميز هذا المكان بمناخ كثير التغيرات، يحدث بعضها بسبب الممارسات الإنسانية. وأعتقد أنه من السذاجة أن نجيب على هذا التساؤل الآن".

      ****وأيا ما كان مصدر تلك التغيرات المناخية، فإن الباحثين يساورهم القلق من أن يؤدي ذلك الارتفاع في درجات الحرارة إلى حدوث مزيد من الذوبان الجليدي الذي قد يحدث تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على منسوب مياه البحار على مستوى الكرة الأرضية، حيث تتمثل التأثيرات المباشرة في فيضان مياه الجليد الذائب إلى البحار.

      إلا أن العلماء يستبعدون حدوث ذلك على مدى عدة عقود قادمة، لأنه يحتمل أن تترشح كميات كبيرة من تلك المياه مرة أخرى تحت الطبقة الجليدية وتتجمد مرة أخرى.

سرعة جليدية

      أما التأثير غير المباشر فيتمثل في إعادة تكوين الجرف الثلجي الذي يطفو على أطراف الرقعة الجليدية.

ويقول العلماء إن ذلك هو ما حدث عام 2002 في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، عندما انهار الجرف الجليدي ( لارسن بي ) كله خلال شهر واحد، حيث إن الجليد الذائب، طبقا لموناغان، تسرب في الشقوق وملأها.

وتابع موناغان قائلا: "وكما يحدث للطرق في فصل الشتاء من تشققات، فإن المياه ستتجمد لتزداد كثافتها، ومن ثم سيزداد اتساع تلك الشقوق".

      وأعرب موناغان عن قلقه من أن أمرا مماثلا لذلك يمكن أن يحدث في الرقعة الجليدية بالقطب الجنوبي.

وقال: "ما لاحظناه بعد انهيار جرف لارسن أن الأنهار الجليدية التي كانت مدعومة بالطبقات الجليدية ازدادت سرعتها بشكل كبير، لترتفع إلى ما يقرب من ثمانية أضعاف.

ويمثل ذلك مصدر قلق إزاء تزايد معدلات ذوبان الجليد في الغرب من القطب الجنوبي، إذا ما أخذ في الاعتبار أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة يستمر كل صيف".

      ****ويقول العلماء في هذه الدراسة إنهم على يقين من أن البيانات التي جرى جمعها من محطة بيرد تعكس ما يحدث في تلك المنطقة، إذ إن تلك المحطة العلمية تقع على هضبة واسعة، كما أن الأوضاع الجوية هناك تتميز بطابع موحد.

BBC

 

 

شاشة الدخول