الأول من أغسطس - تعاظم ما يجب أن نتنبه له

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

صورة بشار طافش

الجزء الأول

الزمن 2000 كنت في سيارة أجرة تتجه شرقا من مدينة طولكرم الى مدينة نابلس في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة عام 1967، المقصد كان مدينة رام الله، عدت هناك الى الوطن كزائر! بعد رحيل قصري استمر زهاء الثلاثة عشر عاما وما زال للحظة. مررت بالسهول والجبال وكل الأماكن التي بقيت في ذاكرتي كحلم خلال فترة الثلاثة عشر سنة هذه، خلف الجبال بالذات تقبع قريتي وقرى كثيرة حولها ضمت كل المنازل والشوارع والحواري القديمة الضيقة الممرات والتي كانت يوما تسطر تاريخا من نضال شهدته خلال الإنتفاضة الأولى.

المصدر صحيفة رأي اليوم - إضغت على الرابط لمتابعة القراءة هناك

تنظيم داعش لم يعد موجودا

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

صورة - بشار طافش

ظهور تنظيم داعش المفاجيء والملفت في باديء الأمر، جمع في الحقيقة جمهور عريض وواسع من المتعاطفين والميالين من العرب السنة حوله، بالرغم من أن معظم هؤلاء المتعاطفين كانوا يخفون ذلك التعاطف أو يظهرونه على استحياء شديد، وهو عبارة عن عملية توازن نفسي داخلي على الأقل نتيجة الخوف من تنامي المد الشيعي في المنطقة وكذلك للغضب الهائل الذي تولد جراء مساندة الشيعة لنظام الأسد ضد السنة هناك في أتون الحرب الأهلية السورية ومن ثم اضطهاد سنة العراق على يد نظام المالكي.

المصدر - صحيفة رأي اليوم إضغط على الرابط لمتابعة القراءة هناك

أزمة رجولة

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

رقاصة كاريكاتورية

الذي نمر به اليوم في عالمنا العربي هو باعتقادي أزمة رجولة، لقد كان لأزمة الرجولة هذه جذور تاريخية عميقة والمراقب يجد اننا تجرعنا قلة الرجولة هذه جرعة جرعة على أيدي انظمتنا، هي ليست وليدة اللحظة لقد تغلغلت في كل اوجه حياتنا العربية.

بالأمس مثلا عندما ظهر نتنياهو في مؤتمره الصحفي بعد يوم من استئناف العدوان على غزة من جديد، قال: يقف معنا في عدواننا على غزة الكثير من العرب لا بل ويدعمون ما نقوم به، هو يريد من خلال هذا القول طمأنة اليهود من تحقيق اهداف هذا العدوان في النهاية، بغض النظر عن انه ليس بحاجة لتصريحات او تطمينات لأخذ الإذن من شعبه لاستكمال هذا العدوان، شعبه بالكامل اصلا دموي ويشجع القتل والتدمير، قل ما تفوز حكومة وسطية او معتدلة ان وجدت في اسرائيل، لابل ان الشعب اليهودي و الصحفيين والنقاد اليهود للسياسات الاسرائيلية في المنطقة يضعون الآن نتنياهو في كفة المعتدلين! طيب اين المتطرفين اليهود اذا؟! هذا شعب دموي بامتياز.

لكن المشكلة ليست هنا في الحقيقة، نحن نعلم تماما من هم اليهود، المشكلة هو ان حكامنا العرب لا يريدون ان يعلموا من هم اليهود، لقد اشار نتنياهو في حديثة الى العرب ولم يقل المسؤولين العرب، لكن الكل يعلم هنا انه يقصد الأنظمة العربية التي تدعمة في عدوانه على غزة وليس الشعوب العربية، فالشعوب تعلم الحقيقة ولم ولن تقف الى جانب نتنياهو يوما، لكن...ياجماعة الخير يعني لم نشاهد ولا أي مسؤول عربي خرج على الإعلام وقال نتنياهو كاذب، ما معنى هذا السكوت؟! انا متأكد ايضا ان احدا من مسؤولينا العرب والذين هم يدعمون نتنياهو في عدوانه على غزة لم يتصل به هاتفيا على تلك الخطوط الآمنة السرية ليقول له: ياخي عيب عليك فضحتنا، كل مؤتمر صحفي تذكر اننا الى جانبك ونساندك وندعمك فضحتنا يازلمة خلص خلي الطابق مستور وفكنا.

أنا متأكد كما أنني اذهب الى الحمام يوميا أنه لا ملك ولا رئيس ولا أمير من الأمراء الذين يدعمون نتنياهو في عدوانه على غزة إتصل به مجرد اتصال ليردعه او حتى يعتب عليه لتصريحاته المحرجة لهم تلك.

لم يتصل به احدا من هؤلاء الزعماء الخون ليذكروه انهم دعموه للقضاء على حماس والمقاومة الباسلة والإخوان، وليس لقتل النساء والأطفال وهدم المساجد والمنازل!!! والله لو ان رقاصة من الرقاصات اتفقت مع نتنياهو لتدعمه في عدوانه على غزة لهاتفته وذكرته بأن الإتفاق لم يكن على هذا الشكل من قتل للمدنيين والنساء والأطفال او لبهدلته وبصقت في وجهه على الأقل لأنه انشغل بقتل النساء والأطفال عن القضاء على المقاومة.

لكن في الحقيقة هناك أزمة رجولة بالفعل، بين كل الزعماء العرب وخاصة ألئك الذين دعموا نتنياهو في عدوانه على غزة، يا جماعة الخير أمرين لا ثالث لهما، إما ان هؤلاء الزعماء الداعمين للعدوان الصهيوني على غزة يهود متنكرين بعروبتهم واسلامهم الزائف، او أنهم نساء لكن لا اعلم كيف ان بعضهم يحمل شاربا على وجهه العكر. 

داعش تحت الطلب

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

 

يبدو للمواطن العادي المتابع لأحداث البؤر الملتهبة في الوطن العربي وبخاصة سوريا وليبيا والعراق، يبدو له وكأن داعش جاهزة للتدخل في حال فشل خطط توجيه وإدارة تلك الصراعات لصالح الأنظمة المقاومة.

المصدر - صحيفة رأي اليوم - إضغط على الرابط وتابع القراءة هناك 

سُلطة الطماطم ومحمود عباس وفساد سفراء بلا قضية

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive

سلطة

مازال الكثير من الأناس الطيبين يتسائلون عن السبب الذي يؤخر محمود عباس وسلطته من التوقيع على معاهدة روما وبالتالي التقدم بشكوى ضد اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها في عدوانها الأخير على غزة.

قرأت كتابا ذات مرة لمتقاعد في الموساد الإسرائيلي، وهو ينتقد بشدة الموساد في كتابه هذا، لا بل ويتندم على اليوم الذي التحق به بالموساد، لكنه ذكر ايضا بعضا من فساد أخلاق كثير من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية بحكم موقعه السابق وبحكم إتصاله بهم أيضا، حيث يقول حرفيا: 

ذهبت في مهمة سرية ذات مرة الى مالطا في البحر المتوسط، وكانت مهمتي عبارة عن لقاء تفاوضي يجمع بيني وبين أحد قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ( وذكر اسمه ) حيث تابع: لقد بدأ العمل فور وصولي فاليتا في احد فنادقها الفاخرة المطلة على البحر، لم أكن اعرف الشخص الذي سأقابله إلا من خلال الصور التي أحملها له، فذهبت مباشرة الى موظفة الإستقبال في الفندق وقلت لها أن شخصا يدعى كذا وهو من نزلاء الفندق وبيننا لقاء هنا، فقالت لي أنه بانتظاري وأشارلت لي الى مكان جلوسه، فتوجهت مياشرة اليه فوجدت على يمينه حسناء تبدو روسية الجنسية لم تكن ترتدي الكثير من الملابس وكانا يتبادلان الضحكات، لكن الذي لفت نظري أكثر هو وجود مجلة إباحية بين يديه كان يتصفحها...إنتهى الإقتباس.

قابلت ذات مرة وبحكم عملي طبيبة فلسطينية جابت الكثير من بلدان أوروبا مع وفود من منظمة التحرير الفلسطينية حيث كانت هذه الوفود تحمل الهم الفلسطيني الى هذه البلاد، قالت لي تلك الطبيبة الجلدية بأنها غالبا ما كانت ضمن هذه الوفود مع رجال كثر وبعض السيدات الأخريات، كان المستقبلين لهم في هذه البلدان الأوروبية يكرمونهم في نهاية مهماتهم بأن يقدموا لهم برنامجا يتضمن زيارة الأسواق او الأماكن الأثرية مثلا، قالت لي الطبيبة أن الرجال عادة ما كانوا ينفصلوا عنا في مثل هذه الجولات ونذهب نحن السيدات عادة الى التسوق، لكن ما إن يعود الدليل الذي يرافقنا عادة الى الفندق حتى يخبرنا بأن الرجال طلبوا منه بأن يأخذه الى شط العراة حيث يقوموا بالطلب منه بعدم إخبارنا بذلك.

قالت الطبيبة وهي تقهقه من الضحك بأن هناك اسماء كبيرة في سلطة عباس اليوم ممن كانوا في مثل هذه الجولات والذين أدمنوا شط العراة في أوروبا، لكنهم مازالوا لا يعلمون للحظة بأننا نحن النسوة كنا نعلم اين كانوا يذهبون في تلك الأيام الخوالي عندما كانوا ينفصلوا عنا.

في الحقيقة هناك الكثير والكثير بل الكثير جدا من نوعية هذه الفصص والتي تدور حول قيادات ومنتسبي منظمة التحرير الفلسطينية الذين كانوا يجوبوا العالم لتسويق الهم الفلسطيني حيث تخبرنا هذه القصص عن فساد أخلاق مثل هؤلاء المنتسبين، والذين للأسف هم الآن في مواقع المسؤولية لا بل ويقررون نيابة عن الشعب الفلسطيني قرارات مصيرية ومفصلية في حياته وقضيته دون الرجوع إليه أصلا في مثل هذه القرارات.

لطالما تراكم الغسيل الوسخ على أيدي أمثال هؤلاء في البيت الفلسطيني، لكنه كان مخبأ، إلا انه ومن أكبر إنجازات سلطة عباس حتى اللحظة هو نشر هذا الغسيل الوسخ على الملأ العالمي، والسبب هو توزيع المناصب في السلطة على أساس المحسوبية ومبدأ ( ما إحنا دافنينوا سوا ) لذلك لن يصيبك من نافخ الكير سوى السخام والرائحة البشعة، فالفضيحة الفلسطينية الأخيرة والتي أصبحت بجلاجل لكن جلاجل عالمية هذه المرة، والتي تزامنت لسوء حظنا الشنيع مع حرب غزة الأخيرة بعزتها وكرامتها وأسطورية مقاومتها، هذه الفضيحة التي ما تلبث ان تلازم المواقف الدولية المساندة للفضية الفلسطينية في العدوان الأخير على غزة، حيث بات من الدارج الإستهلال في الحديث عن هذه الفضيحة قبل كل شيء.

الصين والتي تعتبر في مقدمة البلدان التي وقفت وساندت الشعب الفلسطيني في نضاله ضد المحتل الصهيوني، حيث عرف عن الصين انها عادة ماتسابق باقي دول العالم والعربي منه للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر، إذ كان آخر هذه المواقف في العدوان على غزة عامي 2008 و 2012، لكن لكوحظ انسلاخ الصين شعبيا قبل رسميا من الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في العدوان الأخير على غزة الذي مازالت رحاه دائرة، وذلك كله عائد الى فساد أخلاق وأهداف موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة عباس ومنظمة التحرير المنتشرين كذلك في شتى بقاع الأرض، والذي ربما لم يعودوا يعلمو شيئا عن فلسطين او قضيتها بل لم تعد تعنيهم أصلا.

كيف لا ونحن الذين تفاجأنا بالشرطة الصينية تحاصر السفارة الفلسطينية في بكين ومنذ أسابيع رافضة فك هذا الحصار، الا بعد تسليم مسؤول كبير في السفارة وهو السكرتير الأول في السفارة ويدعى ( محمد رمضان ) وهو اصلا قريب السفير الفلسطيني هناك ( احمد رمضان ) لكن الأغرب من ذلك كله هو ان السفير احمد رمضان هو زرج إبنة شقيق محمود عباس، وهذا ما يدل على ما أشرنا إليه من ان سلطة عباس عبارة عن مرتع للمحسوبيات والوصوليين والفاسدين ومبدأ ما إحنا دافنينوا سوا ومرتع ايضا الى من لاتهمهم فلسطين ولا قضيتها بقدر ما تهمهم كروشهم ذات الرائحة النتنة. 

لقد قام محمد رمضان هذا وعلى مدار سنوات نضاله هناك في الصين بتهريب وبيع السيارات الفارهة الفاخرة بعد أن ادخلها الى الصين بإعفاء جمركي بدعوى انها دبلوماسية، حيث جمع مبلغ 15 مليون دولار امريكي، وهذه المعلومات طبعا حسب مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن شرطة بكين، وبحكم ان هذا الشخص مناضل تعيب قام باللجوء مع زوجته وابنائه الى السفارة ( سفارة اهله وعشيرته ) رافضا مغادرتها الا الى المطار، بينما تصر شرطة بكين على ان تعتقله اولا لتحقق معه.

مفارقة عجيبة جدا ومخجلة للغاية

بينما يدفع الغزيون أجساد أطفالهم وآبائهم واخوانهم واحبائهم وبيوتهم ومساجدهم وكنائسهم ومتاجرهم ومصانعهم وزيتونهم ثمنا لاستمرار مقاومتهم وثمنا للذود عن آخر معاقل شرف الأمة، وبينما يناضل الوفد الفلسطيني هناك في القاهرة بمفاوضة المصاروة واليهود معا لإنهاء العدوان الصهيوني الغاشم على غزة بأكبر المكاسب السياسية لفلسطين والأمة العربية، نجد محمود عباس مثلا وسلطة الطماطم خاصته التي يترأسها يناضلون بكل قوتهم وجبروتهم الفاسد ذو الرائحة النتنة لفك الحصار لا عن غزة بل عن النصاب الفاسد محمد رمضان، عباس وسلطة الطماطم خاصته هم هنا في الصين طرف أساسي وضروري في التفاوض لفك حصار رمضان، لكنهم في مصيبة العدوان الوحشي الغير مسبوق على غزة نجدهم وسطاء محايدون وكأن الأمر لا يعنيهم، هم محايدون تماما ونجدهم يستنكرون ويشجبون كباقي المستنكرين والشاجبين، لا بل نجد أن مواقف كثير من دول امريكا اللاتينية مثلا سجلوا مواقف رائعة ورجولية وبطولية تفوق تلك المواقف المخجلة التي سجلتها كل الدول العربية مجتمعة بما فيها سلطة البندورة خاصة عباس تجاه العدوان الصهيوني الأخير على غزة.

لذلك استريحوا يامن سفقتم وانتشيتم بنضال عباس وسلطة الطماطم لجعل فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة، لن يوقع عباس ولا من حوله ولا كل سلطتة الفاسدة تلك على معاهدة روما ورفع شكوى ضد اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية لأنهم غير معنيين أصلا بمحاسبة اسرائيل، أليس عباس ابو مازن هو القائل: 

لن أسمح بتدمير اسرائيل...لن أسمح بنشوب انتفاضة ثالثة...انا اكره الكفاح المسلح...انا ضد الكفاح المسلح...انا مع التفاوض دائما...انا أعتز بأنني لم احمل سلاحا ذات يوم.

اقرأ ذات الموضوع لنفس الكاتب على المنصة الدولية التابعة لشبكة راديو وتلفزيون فرنسا الدولية، اضغط على الرابط التالي: 

www.3ankathab.arablog.org

 

 

 

شاشة الدخول